ابنا :طائرة غيتس حطت عند الساعة التاسعة والنصف (18,30 تغ) من مساء أمس الاربعاء قادمة من السعودية حيث قام بزيارة مقتضبة التقى خلالها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ومسؤولين آخرين.
و قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع للصحافيين رافضا ذكر اسمه " ان غيتس سيؤكد خلال محادثاته مع كافة المسؤولين، دعمه لكي يكملوا عملية تشكيل الحكومة وخصوصا الحقائب الامنية " في اشارة الى عدم اتفاق الكتل السياسية على تعيين وزراء للدفاع والداخلية والامن الوطني.
و اضاف " ان وزير الدفاع سيؤكد كذلك دعمه لهم لكي يستمروا قدما في اتفاقات المصالحة " في اشارة الى اتفاقات اربيل بين كبار القادة لانهاء ازمة سياسية استمرت تسعة اشهر انتهت بتشكيل غير مكتمل للحكومة في حين ما تزال بنودها الاخرى دون تنفيذ حتى الان.
و أكد المسؤول أن غيتس سيشدد على اهمية تعيين وزير للدفاع لان هناك امورا يجب حلها، قائلا " من مصلحتنا المشتركة التاكد من ان قوات الامن العراقية ستكون في وضع جيد بنهاية العام 2011". و تابع قائلا " ان الانخفاض الكبير في عديد قواتنا سيكون اواخر الصيف ومطلع الخريف".
و الجدير بالذكر أن الجيش الاميركي سحب القسم الاكبر من قواته التي بلغ عديدها خلال العامين 2007 و 2008 حوالى 170 الف جندي، وقد انهى مهامه القتالية آخر آب2010.
و ينتشر حاليا اقل من خمسين الف جندي تنحصر مهامهم في تدريب ومساعدة القوات العراقية، على ان يكون انسحابهم كاملا نهاية العام الحالي.
و ردا على سؤال بشأن احتمال التمديد للقوات الاميركية، قال المسؤول " ان وزير الدفاع لا يستبعد سيناريو مماثلا لكن الامر يعود الى بغداد لتطلب ذلك لكي يتم التفاوض مجددا حول الاتفاقية الامنية بين البلدين والموقعة في تشرين الثاني 2008 ".
و اضاف يقول " اذا طلب العراقيون ذلك، سيكون في صالحهم ان لا يتاخروا، فالاشهر تمر ولم يتبق سوى القليل الكرة في ملعبهم الان".
و تابع "بالامكان ان نتوقع بقاء متطرفين من القاعدة الى ما بعد العام 2011 وهذا سيشكل تحديا. لا اعتقد باننا نعتبره تهديدا استراتيجيا للاستقرار بشكل عام".
انتهی/158